ترك ألمانيا و عاد لمناشدة السيد الرئيس .. شاب مطلوب للخدمة يكشف عبر إحدى الإذاعات الموالية : جميعنا مطلوبون للاحتياط و ممنوعون من السفر !

٠٧ ديسمبر ٢٠١٨ 22550 المشاهدات
اعلانات

ما تزال قوائم الاحتياط التي وضعها نظام الأسد، تشكل هاجساً للشبان في مناطق سيطرته، على الرغم من ما أشيع عن إلغاء هذه القوائم، بمرسوم أصدره بشار قبل نحو شهر.

وخلال لقاء إذاعي، عبر إحدى الإذاعات المحلية التابعة للنظام، أثار أحد الشبان هذا الموضوع، مشيراً إلى أن جميع الشبان من مواليد عام 1984، مطلوبون للخدمة، وأن مرسوم الرئيس، بقي حبراً على ورق، مناشداً إيجاد حل.

وقال الشاب (التسجيل أدناه): "موضوع كتير ضروري ومهم وما عم ينحكى فيه، بالنسبة للأسماء اللي طالع فيهم السيد الرئيس مرسوم مشان الاحتياط منتفاجأ منروح على شعبة التجنيد منطالع ورقة لا مانع سفر، منروح مندفع الكفالة، منلاقي محطوط على الأسماء كلها منع سفر والأسماء رجعت انطلبت من أول وجديد".

وأضاف الشاب: "هاد مرسوم من السيد الرئيس، في مجال تحكولنا مع حدى ليش هيك صار، كتير عالم نزلت من برا لهون، وعلقت ليش عم يعملوا انعدام ثقة بين المواطن والحكومة؟".

وتابع الشاب: "السيد الرئيس تكرم علينا بهي القصة، وروح كل الأسماء، منتفاجأ الأسماء كلها رجعت، الله يخليك لو سمحت، بعرف الموضوع مو سهل، لكن القيادة طلعت مرسوم بهذا الشيء".

وقال: "الله يخليك كل شيء أسماء رجعت، دفعنا كفالة 52 ألف منلاقي اسمنا فوراً، أول شيء وقفونا الجمعة، منع سفر، ما حكينا شيء رحنا نطلع إذن سفر، دفعنا الكفالة، قال أنت ما بيطلعلك، مو بس أنا، كل شيء عليهم أسماء احتياط مواليدهم 84، كل شيء عليه منع ضل ولا واحد من الأسماء المشمولة من العفولة سمحوله يسافر، ورجعت الأسماء انطلبت من أول وجديد، والقوائم طلعت والأسماء المسافرة كمان طلبوها".

وناشد المتصل مقدم البرنامج: "الله يخليك يا ريت توصلوا صوتنا للقيادة والمرسوم لأربع شهور منتفاجأ ما قدرنا نتحرك خطوة صغيرة، نحنا ما بدنا نسافر، أنا كنت بألمانيا عشت سنة تركت ألمانيا ورجعت من 3 سنين، ارجع اتفاجأ بهذا القرار، أنا ما بدي سافر بدنا نرتاح وتنفيذ تعليمات السيد الرئيس".

وتابع: "العفو طلع مدته أربع شهور وست شهور، خلال شهر ترجع الأسماء كلها تنطلب وتطلع اللوائح كلها وما حدا راح اسمو معلش لو سمحت الله يخليك هذا الموضوع لاحقلنا ياه إنت".

ويأتي هذا في الوقت الذي انتشرت فيه صورة لعدد من الشبان، قيل إنها التقطت أثناء سوقهم للخدمة في قوات النظام، مكبلين بالسلاسل، دون التفات للمرسوم الذي أصدره بشار الأسد، في الوقت الذي يساق فيه يومياً مئات من الشبان، من مختلف المحافظات.

اعلانات
اعلانات