دريد لحام يدافع عن جيش بشار الأسد

٢٩ سبتمبر ٢٠١٧ 60107 المشاهدات
اعلانات

غوار بشار و مقدس الخامنئي : أنا أول معارض و ما حصل في سورية حرب لا ثورة .. و " إن كان الوطن حفيان أنا بوطو "

في حلقة جديدة من التصريحات الإنبطاحية والتلاعب بالألفاظ بهدف تغليف تأييد القاتل ووضع اللائمة على الشعب السوري الذي ثار ضده قبل أن يحاربه، صرح غوار بشار الأسد وأحد أبرز "المبيضين" له فنياً، والمقدسين لداعمه الخامنئي، "دريد لحام"، أنه أول المعارضين للسلطة، وأن ما حصل في سوريا ليس ثورة بل حرب تريد أن تهدم الهوية.

وقال لحام في مقابلة مع صحيفة اليوم السابع المصرية، نشرتها الصحيفة يوم الأربعاء الماضي، إنه يرفض نداء الشعب يريد إسقاط النظام لأنه "دعوة للفوضى"، كما أنه أول المعارضين للسلطة لكنه يرفض المعارضة من الخارج.

وأبرز التصريحات التي جاءت في اللقاء المطول، كانت قول غوار إنه لن يقبل "أن تعود سوريا لعضوية الجامعة العربية، فيومها سأتخلى عن جواز سفري، فالجامعة التي تشارك فى تدمير بلدي لا أقبل أن أنتمي لها، حتى لو كنت صاحب فيلم الحدود الذى كنت أحلم بتحقيقه".

وعن الربيع العربي والثورة في سوريا قال: "في بدايات ما قالوا عنه الربيع العربى سألنى أحد الصحفيين سؤالاً مثل هذا فقال هل تتوقع أن تهب نسمات الربيع العربى على سوريا؟ فقلت بالتأكيد لا، لأن سوريا لا تحمل بذور الخلاف، ودعينى أقل لك تحديدا هناك فرق كبير بين النظام والسلطة الحاكمة رغم أن الجميع يخلط التعبيرين، فحين كنت أسمع نداء المظاهرات فى بعض البلدان، وخاصة مصر ينادى ويقول الشعب يريد إسقاط النظام كنت أتعجب وأرفض هذا النداء، لأن النظام عكسه الفوضى، فالنظام هو الوزارات والمدارس والجيش والبوليس، أما أن يطالب شعب بإسقاط السلطة لأن بها فساد فهذا حقه، وأن تطالب الشعوب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية فكل هذا حقها ويجب أن تحصل عليه ولكن كما سبق وقلت خلطت الناس بين النظام والسلطة، وخاصة أن من طالب بإسقاط السلطة لم يكن لديه بديل ليطرحه، مما سمح بأن يسطو آخرون على مقاليد السلطة، كما حدث فى مصر من الإخوان المسلمين".

وأضاف: "من حق الشعوب أن تطالب بالحرية وأن تحصل عليها، ولكن ما حدث فى سوريا أن فُوجئنا وفُجعنا كذلك بكم الأسلحة التى تم تهريبها لسوريا قبل هذا الحراك الذى حدث سنة 2011 فظهرت ملايين من قطع الأسلحة المعدة سلفا لاستغلال هذا الحراك، فقد تكون هناك أغلاط لأى سلطة، ويريد الشعب تصحيحها ولكن أن يتم هدم وطنى ويشارك من كنا نظنهم إخوان فى هدمه هو ما لم أكن أتخيل أو أقبل، وأن تأتى مرتزقة من كافة بقاع الأرض لتحارب فى بلادى مدفوعة بالدولار، فتلك أحداث لو حكتها لى قارئة الفنجان أو الكف ما كنت سأصدقها".
 
وتابع في سياق آخر: "الحرب على سوريا، ولا أقول الثورة، تريد أن تهدم الهوية فأول ما حدث فى سوريا فى الحرب كان تهدم الآثار، فهل يمكن مثلا تصور مصر دون الأهرامات، بالتأكيد لا".

ولأن المؤيد لرأس الإجرام وجيشه لا يستطيع الابتعاد عن ثقافة "البوط" كثيراً، قال لحام: "هناك فرق بين السلطة والنظام والوطن، وأنا مع وطنى دوما، نعم قد أسخر من أخطاء السلطة وأنتقدها وأبالغ فى ذلك وأصور الواقع الردىء فى أفلامى، ولكن دائما أشعل شمعة فى نهاية كل عمل فنى، ففى نهاية إحدى مسرحياتى أقول، إذا وطنى غلطان أنا معه، وإذا مرضان أنا رقوته، وإذا بردان أنا ثيابة، وإذا ختيار- أى عجوز- أنا عكازه وإذا حفيان أنا جزمته لأنه سيدى وتاج راسى وتراب أمى فيه».
 
وعن "استغلال الدين بشكل فنى فى الوضع السياسى العربى"، قال من تغزل بالخامنئي معتبراً أنه روحه مقدسة وأن في عينيه الأمل، إنهم "أساءوا للدين ولمعناه والهدف منه وفلسفته، فمثلاً أنا وُلدت مسلماً وبعيون خضراء وطولى 165وليس لى إرادة فيما خُلقت عليه، تلك إرادة رب العالمين، وأتعجب من إطلاق مسمى متطرفين على من يستغلون الدين، فأنا متطرف فى حب الوطن ومتطرف فى إيمانى بالله، بينما هؤلاء كفار بالله وليسوا متطرفين، ودعينى أضف لك أن أكثر سورة نقرأها بالقرآن فى كل المناسبات هى الفاتحة فنحن نقرأها حين الزواج وحين الموت وحين النجاح، وفى كل لحظة ولكن لا أحد ينتبه لأن الآية الثالثة فيها والتى تقول إن الله هو مالك يوم الدين، أى أنه وحده الذى يحاسب البشر يوم القيامة وليس من حق إنسان حساب غيره حول عقيدته، لذا فمن يفعل ذلك يكون كافراً وليس متطرفاً".

أما عن المعارضة والمعارضين فقال: "من الآخر أنا أحترم الحرية والديمقراطية، ومن شروط الحرية احترام رأى الآخر مهما اختلف مع رأيك، ولكنى أظن أن بعضهم ضُلل، فقد كانت أمريكا تتصور، وكما أعلنت، أن الأمر سيستغرق شهرا أو اثنين وينتهون من النظام والسلطة، فظن البعض أنه سيعود بعد أشهر راكبا حصان الانتصار كثورى، كما يظن، ويمكن تمنى مكتسبات فى حال سقوط السلطة أو أغروه بمكاسب، أنا كدريد لحام أول معارض للسلطة، ولكن أخجل أن أعلن معارضتى من منصة بلد آخر عربى أو أجنبى، فأنا ضد المعارضة من الخارج، وهنا أذكر قولاً لغادة السمان الكاتبة السورية الشهيرة حين قالت عبثاً تحاول أن تأخذ شجرتك من الوطن لتستظل بها فى الغربة، فالأشجار لا تهاجر، ولذا فأنا لم أبتعد عن سوريا مهما حدث، ومع ذلك فكلهم أصدقائى ومثلت مع كنده علوش مسلسل سنعود بعد قليل، وكنت فى زيارة للقاهرة والتقيت جمال سليمان وقضينا لقاء طويلا سوياً، فلا هم ولا غيرهم من الفنانين أعدائى، هم مختلفون معى فقط وقد يكون اختلافهم معى فى أمور كثيرة مثل الحب أو الزواج أو حتى الفن، وقد أعلنت مراراً أن أى فنان سورى معارض إذا أراد العودة لسوريا سأخرج بسيارتى على الحدود لاستقباله والعودة معه إما لبيتى أو للسجن".
اعلانات
اعلانات