تركيا : مجهولون يحتالون على عشرات العائلات السورية عبر تأجيرها شققا داخل مجمع سكني مهجور في اسطنبول ! ( فيديو )

١٨ مارس ٢٠١٨ 136 المشاهدات
اعلانات

تعرض مئات اللاجئين السوريين للاحتيال، إذ قام مجهولون بتأجيرهم عشرات الفلل، داخل مجمع سكني، في مدينة اسطنبول، مدعين أنهم مالكوها، ليكتشفوا أن المجمع مهجور منذ عدة أعوام، ولا يحتوي على أية خدمات.

وقالت قناة "سي إن إن تورك"، الجمعة، بحسب ما ترجم عكس السير، إن مجهولين قاموا بتأجير 62 فيلا، داخل مجمع سكني، في اسطنبول، لقرابة 300 لاجئ سوري، مدعين أنهم مالكوها، ليكتشف السوريون فيما بعد، أنهم وقعوا ضحية احتيال، ويجدوا أنفسهم مضطرين للعيش، داخل مجمع سكني أشبه بـ "الخرابة"، لا تصله كهرباء أو ماء.

وأضافت القناة، أن المجمع السكني يقع في حي "بيليك دوزو"، ونتيجة المشاكل القضائية بين المقاولين ومالكي الأرض، بقي مهجوراً على مدار الـ 17 عاماً الماضية، حيث استغل مجهولون الأمر، واحتالوا على سوريين، بتأجيرهم منازله، وفقاً لإدعائهم، حيث تحدث أحد اللاجئين قائلاً: "استأجرت المنزل من أحدهم مقابل مبلغ 300 ليرة شهرياً، وحينما طلبت منه هويته لأتمكن من توصيل الكهرباء والماء، أجابني ما من هوية لدي".

وتابعت أن الكثير من المرضى والنساء والأطفال، من اللاجئين السوريين، يعيشون اليوم في هذه المنازل، مع انعدام أبسط أساسيات الحياة، كالكهرباء والماء، حيث تحدث أحدهم قائلاً: "نضطر بشكل يومي لتعبئة الماء من جامع الحي، أما الكهرباء، فبعض العائلات تمكنت من توصيل خط كهربائي، بشكل غير قانوني، من أحد المحلات التجارية أو المنازل المجاورة".

وعلى الرغم من الشكاوي التي تصل إلى البلدية، من المواطنين الأتراك، إلا أن المسؤولين في كل مرة يجيبون بأن لا صلاحية لديهم لإخراج السوريين، إذ قال أحد المسؤولون: "تصلنا الشكاوي بشكل مستمر، إلا أن لا صلاحية لدينا بإخراج السوريين، هذه الأرض ملكية خاصة، ولا يحق لنا التدخل، إلا في حال تقدم صاحب الأرض بالشكوى".

ولدى سؤال المذيعة لمسؤول البلدية، عن مصير مئات اللاجئين فيما لو تم إخراجهم من المجمع، مشيرة إلى أن غالبيتهم لا يملكون وثيقة حماية مؤقتة (كمليك)، ولا تسمح لهم الظروف المادية بتحمل الإيجارات الباهضة، أجاب قائلاً: "بالتأكيد نحن لسنا براضين عن معيشة الأطفال والنساء، تحت هذه الظروف السيئة، قمنا بكتابة تقرير عن الحالة بأكملها، ونتمنى من المسؤولين التجاوب السريع، وتأمين سكن لهذه العائلات، في ظروف أفضل".

اعلانات
اعلانات