الجعفري يهدي دي ميستورا " قطعة أثرية " .. و يهاجم السعودية : كيف لبلد جاهلي أن يضع دستوراً لسوريا إنها كوميديا سوداء ( فيديو )

27 يناير 2018 9751 المشاهدات
الإعلانات

قال رئيس وفد بشار الأسد لمحادثات فيينا، بشار الجعفري، الجمعة، أنه لا يمكن للولايات المتحدة التي أوجدت "داعش" وما زالت تقاتل على الأرض من أجله أن تتحدث عن حل سياسي في سوريا.

وشدد الجعفري على رفض الوثيقة غير الرسمية التي تقدم بها عدد من الدول بشأن إحياء العملية السياسية في جنيف مرفوضة جملة وتفصيلاً ولا تستحق الحبر الذي كتبت به ومن وضعها تصرف بطريقة غير مسؤولة وبيّن أن "عملية جنيف قد ماتت".

وأضاف أنه ليس من باب المصادفة أن يتزامن انعقاد اجتماع فيينا مع تسريب أو توزيع مقصود لما يسمى ورقة غير رسمية لما يسمى إحياء العملية السياسية في جنيف حول سوريا والتي وضعها ممثلو 5 دول شاركت في "سفك الدم السوري"، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن.

وقال الجعفري: "كيف يمكن لفرنسا وبريطانيا اللتين تتبعان السياسة الأمريكية كأعمى يقود أعمى، أن ترسما حلا سياسيا للأزمة في سوريا.. كيف لدولة مثل الأردن التي تحتضن غرفة عمليات الموك العسكرية السرية وشرعت أراضيها للإرهابيين من كل حدب وصوب وحولتها إلى ملاذ آمن لـ7 مراكز لتدريب الإرهابيين وإرسالهم إلى سوريا وغيرها، أن تشارك في حل سياسي في سوريا؟".

كما تهكم على السعودية قائلاً: "السعودية درة التاج وقمة الديمقراطية ومنارة الحرية في الشرق، السعودية نموذج دولة القانون وقدوة الدساتير والعدل الاجتماعي وواحة العيش الرغيد والمساواة بين الجنسين، أيقونة الانتخابات وتداول السلطة.. كيف لبلد جاهلي أن يضع دستورا لسوريا.. إنها حقا كوميديا سوداء".

وفي سياق آخر، أهدى الجعفري، مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، ما قال إنها "قطعة أثرية" تعود إلى موقع "مملكة إيبلا" قرب بلدة تل مرديخ، شرق مدينة إدلب.

وقال الجعفري إن القطعة الأثرية هي "رقيم"، فيه أقدم معاهدة سلام في العالم يعود تاريخها إلى 2350 قبل الميلاد، واسمها "أنا أنتمي".

وأوضح الجعفري لدي ميستورا أن "هذا الرقيم من أصل 17 ألف رقيم آخر، موجودة في متاحف غربية"، معتبراً "الأيقونة رسالة سلام لسورية"، ومضيفاً "هذه هي إدلب، وهذه هي سورية. رسالة سلام، ويسعدني أن أهديك إياها".

كذلك توجّه إلى المبعوث الأممي بالقول "لا تخشَ التصوير لأن الموضوع لن يتم استخدامه لغاية أخرى، وهو فقط للحديث عن السلام القادم من سورية"، على حد تعبيره.

الإعلانات
الإعلانات