عن هجوم النظام المرتقب على إدلب .. الكشف عن تفاصيل اجتماع بين القوات التركية و أهالي مناطق التماس و مجالس محلية تطالب بـ " الوصاية التركية "

18 أغسطس 2018 54070 المشاهدات
اعلانات




قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات التركية المتمركزة في نقطة مراقبتها، في منطقة الصرمان، في القطاع الشرقي من ريف إدلب، دعت إلى اجتماع في منطقة جرجناز، حيث ستعقد اجتماعاً في المنطقة، بعد لقاء أجرته في منطقة جسر الشغور مع ممثلين عن المنطقة.

وبحسب المرصد، فإن القوات التركية أبلغت ممثلي المنطقة، بأن الخروقات التي تقوم بها قوات النظام في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – جبال اللاذقية، سيجري وضعها على الطاولة في الوقت المناسب، وأنه طالما القوات التركية موجودة في المنطقة، فلا يجب التخوف من عملية عسكرية للنظام، والتي ستتخذ الإجراءات للحيلولة دون وقوعها، وأن تركيا لن تسمح بدخول قوات النظام إلى المنطقة، وأعطت وعوداً بتقديم خدمات منها الكهرباء إلى منطقة جسر الشغور.

وأضاف المرصد أن القوات التركية كانت استقدمت شاحنات محملة بكتل اسمنتية وغرف مسبقة الصنع، تهدف إلى تطويق وتحصين نقاط المراقبة التركية الـ 12 المنتشرة في حلب وإدلب وحماة وامتداد سفوح جبال اللاذقية، وسط معلومات عن اجتماع جرى يوم الأربعاء بين وجهاء من ريف إدلب والقوات التركية في نقطة تركية للمراقبة.

وهدف الاجتماع إلى "إخبار الأهالي بعدم عزم النظام على عملية عسكرية، والذي يتزامن في الوقت نفسه مع عمليات تحشد من قبل قوات النظام واستقدام تعزيزات عسكرية من مئات الآليات التي تحمل المئات من العناصر، بالإضافة إلى عتاد وذخيرة وآليات ومدرعات، إلى تخوم مناطق تواجد الفصائل في إدلب وحماة واللاذقية وحلب، مع تلويح النظام بعملية عسكرية مرتقبة، تهدف إلى التقدم في محافظة إدلب، بعد إجلاء سكان الفوعة وكفريا بشكل كامل ضمن اتفاق بين تحرير الشام وفصائل إدلب وسلطات النظام".

وفي تصريح تلفزيوني، قال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إنه "لاوجود لعملية عسكرية واسعة أو شاملة في ادلب، ولكن قد يحاول النظام الاستماتة للسيطرة على الطرق الرئيسية، ورفض العملية على ادلب جاء بطلب اوربي أيضاً خوفاً من تدفق مئات آلاف النازحين الذين قد تستغلهم تركيا للضغط على أوربا من أجل الحصول على مزيد من الأموال، والخطير هو ماتقوم به تركيا عبر جمع تواقيع من المناطق المعارضة من اجل طلب الوصاية التركية وتحويل تلك المناطق لمناطق تركية".

وتناقل ناشطون بياناً للمجالس المحلية في منطقة ريف إدلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشمالي والشرقي، ترفض فيه دخول النظام أو روسيا إلى تلك المناطق، وتطالب تركيا بالتدخل الفوري وتطبيق الوصاية التركية.

وطالبت المجالس تركيا في بيانها بتفعيل وتنشيط عمل المؤسسات التعليمية والخدمية والصحية وغيرها.

اعلانات
اعلانات