الهجمات اليمينية ازدادت بنسبة كبيرة .. لاجئ سوري تعرض لاعتداء في ألمانيا لـ CNN : لم أعد أشعر بالأمان هنا ( فيديو )

06 يوليو 2017 2858 المشاهدات
اعلانات

التقت شبكة سي إن إن الأمريكية، باللاجئ السوري "فارس نعيم"، الذي تعرض لهجوم من قبل يمينيين ألمانيين متطرفين، في أحد قطارات العاصمة الألمانية برلين.

وقالت الشبكة الأمريكية، بحسب ما ترجم عكس السير، إن نعيم كان في قطار وسط برلين، ولمح اثنين من الرجال البيض يعتدون على أحد الركاب من ذوي البشرة السمراء.

وقال نعيم: "لم أستطع السكوت، لقد صدمت لعد قيام أحد بفعل أي شيء، لقد شعرت ببساطة أنه كان علي قول شيء".

وبدأ نعيم بتصوير العراك على هاتفه المحمول، الأمر الذي لفت انتباه وغضب المهاجمين، فتركوا الشاب الأسمر وتحولوا إليه، وعندما حاول الفرار إلى المحطة التالية، قام الرجلان بسحبه وراء أحد المحال، واعتدوا عليه بالضرب حتى أدموه، وعندما ذهب إلى المتجر لطلب المساعدة، لم يلق آذاناً صاغية.

بعد ذلك، أتى رجل وقدم المساعدة لنعيم، وقال معتذراً: "ليس كل الألمان مثل هؤلاء"، وقال نعيم: "لقد فقدت هاتفي المحمول، وأثر الأمر على صحتي النفسية، لم يجرحني الاعتداء الجسدي بقدر ما جرحني وجود أناس لديهم أفكار عنصرية في عقولهم وعدم مساعدة الناس لي".

وقالت الشبكة إن العنف اليميني آخذ في الارتفاع في ألمانيا، حيث تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي "BKA"، أكثر من 3700 تقرير عن هجمات على طالبي اللجوء واللاجئين في عام 2016، وهي زيادة كبيرة بنسبة 200٪ عن العام السابق.

وأضافت أن هذه الهجمات بدأت بالتزايد كرد فعل على سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي سمحت لما يقرب من مليون لاجئ دخول البلاد عامي 2015 و 2016.

وبعد ترحيب المجتمع الألماني باللاجئين، بدأ هذا الترحيب يفتر إثر حادثة الاعتداءات الجنسية في كولونيا، ليلة رأس السنة 2015، حيث قالت الشرطة حينها إن العشرات من المهاجرين / اللاجئين اعتدوا على النساء خلال عرض للألعاب النارية في الساحة الرئيسية في المدينة.

وذكرت الشبكة أن حادثة هجمات كولونيا وفرت أرضاً خصبة لجماعات النازيين الجدد.

والتقت CNN بالطبيب النفسي أبين لوو، من مجموعة المساعدة لمكافحة العنف، الذي يقدم النصيحة لللاجئين الذين يتعرضون لهجوم من قبل اليمين المتطرف.

وقال لوو: "قد يصبح الجار في غضون دقائق مهاجماً عنيفاً، لأنه لا يريد أن يرى لاجئين في بلده، وهو لا يريد وجود اللاجئين فحسب، بل لا يريد وجود أي شخص ينظر إليه على أنه مهاجر".

وذكرت الشبكة أن نعيم لا يعرف من هم مهاجموه وربما لن يقعوا في أيدي العدالة، وختم بالقول: "أريد فقط البقاء في غرفتي، لم أعد أشعر بالأمان بمغادرة المنزل، وأحياناً لم يعد لدي ثقة بالألمان".

 

اعلانات
اعلانات