هيئة الإذاعة النرويجية : الحياة الليلية تزدهر في سوريا .. حانات جديدة تفتتح في دمشق رغم كونها من أسوأ المدن للعيش فيها في العالم ! ( فيديو )

09 ديسمبر 2018 20065 المشاهدات
اعلانات


لم يمنع تصنيف مدينة دمشق العام الماضي كأسوأ مدينة في العالم من انتشار الملاهي والمراقص الليلة في حاراتها القديمة، وفق ما جاء في تقرير لهيئة الإذاعة النرويجية.

وذكرت الهيئة أن من المفارقات ازدياد عدد البارات والملاهي أكثر مما كانت عليه قبل الحرب، والكثير من الناس يخرجون إليها ويرتادون الحفلات الصاخبة، ويشربون النبيذ ويدخنون الأركيلة.

ونقلت عن المهندسة المعمارية ناتالي قولها: "ما يحصل الآن كان خطيراً قبل عام، إلا أنه ليس كذلك اليوم.. الوضع أفضل بكثير ويمكننا الذهاب حيث نشاء دون خوف".

وعرض التقرير لقطات من مصورة من داخل ملهى اسمه "Cosette" حيث يرقص عدد من الشبان والشابات على إيقاعات غربية وعربية صاخبة، بينما يتم تقديم المشروبات الروحية.

ويقول أدهم كردي، أحد رواد المقهى، والذي يعمل كمدرب رياضي، بحسب ما ترجم عكس السير، إن "العديد من الملاهي والحانات الليلة الجديدة افتتحت في الآونة الأخيرة .. يحاول الناس من خلالها أن يشعروا أنهم على قيد الحياة".

وافتتح ملهى "كوزيت" قبل عام ونصف العام، عن طريق سومر وصديقه حازم الذي يقدم المشروبات في البار، ويعرف كل الأشخاص الذين يأتون إلى الملهى تقريباً.

على مسافة ليست بعيدة من الملهى يقدم فادي العصائر مع البيتزا وهو يستعد لسهرة صاخبة هذه الليلة، على حد تعبير المصدر النرويجي.

ويقول فادي: "هناك الكثير من الناس يحبون أجواء يوم الخميس، هو مثل يوم السبت في أوروبا (اليوم الذي يسبق العطلة).. الوضع الآن ربما يكون أفضل من قبل".

ويلعب منسق الموسيقى (DJ) بمزيج من الموسيقى العربية والغربية، وتمتلئ حلبة الرقص بالرجال والنساء ذوات الكعب العالي والفساتين القصيرة، حتى صباح اليوم التالي.

ويعتقد سومر أن امتلاء المكان بالرواد حتى ساعات متأخرة، دليل على أن العاصمة تستيقظ مرة أخرى بعد سنوات الحرب الصعبة، فيما تقول مصممة أزياء تجلس مع أصدقائها، إن هذه هي الروح الحقيقية لدمشق "نحن ناجون، وهذه دمشق، والحرب لم تؤثر علينا، بقينا على قيد الحياة ولن نموت".

وتطرقت الهيئة للحديث عن الوضع في دمشق قبل عام، وكيف كانت الصواريخ تتساقط على المدنيين، وكيف أن الهجوم على الغوطة الشرقية تسبب بإزهاق أرواح الآلاف، وسط اتهام المجتمع الدولي لنظام بشار الاسد باستخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن كل ذلك انتهى الآن، حيث لم تعد هناك صواريخ تطلق من جهة الغوطة التي أصبحت أثراً بعد عين.

وتعتبر النرويج واحدة من أقل دول الشمال الأوروبي استقبالاً للاجئين، وكانت بدأت بمراقبة حدودها مع جميع الدول التي تحدها في 26 تشرين الثاني عام 2015، وبشكل خاص حدودها البرية الطويلة مع السويد والحدود البحرية مع الدنمارك، إلى جانب مراقبة أقصى النقاط الحدودية مع روسيا بعد تدفق عدد كبير من اللاجئين إليها في ذلك الوقت.

وتبين أرقام دائرة الهجرة النرويجية، منذ بداية العام الجاري وحتى تشرين الأول الماضي، ارتفاعاً في عدد طالبي اللجوء السوريين عبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين يرفضون السفر إلى النرويج بصفتهم "لاجئي كوتا".

وتكشف رسالة وجهتها الدائرة إلى وزارة العدل والطوارئ في أوسلو أن أكثر من 10 في المائة من السوريين الذي عرضت عليهم النرويج كبلد لجوء رفضوا توطينهم فيه، مشيرة إلى أن النسبة مرتفعة.

ويفيد المدير العام لدائرة الهجرة النرويجية المسؤولة عن طالبات اللجوء، فرودا فورفانغ، بحسب ما نقلت صحيفة "العربي الجديد"، بأن أسباباً عدّة تجعل لاجئي الكوتا (الحصص) يرفضون بلده، "من بينها تأخّر النرويج في عملية الدمج والتعريف بالثقافة والقيم النرويجية"

اعلانات
اعلانات