خالد المحاميد : علينا التخلص من الوحش الذي يسيطر على ثلاثة ملايين و نصف المليون سوري في إدلب ( فيديو )

٠٢ ديسمبر ٢٠١٨ 20409 المشاهدات
اعلانات

أعرب المعارض خالد المحاميد، الذي يصفه ناشطون معارضون بأنه "عراب اتفاق تسليم درعا لنظام الأسد"، عن توقعه بأن يشهد الشهر القادم تطورات في محافظة إدلب، لمحاربة (جبهة النصرة)، والقضاء عليها.

وأضاف المحاميد في أحدث تصريحاته: "أعتقد الشهر القادم ربما نشاهد بعض الأمور التي تكلمنا عنها، وأنا باعتقادي هناك وضع خطة صارمة من جانب الروس، ولن يترددوا عن هذه الخطة، يجب أن تتم هذه الخطة وهناك اتفاق دولي عليها، يعني هناك فعلاً اتفاق من الجانب الأمريكي بالقضاء على النصرة وحفائها في شمال سوريا".

وأضاف المحاميد: "الأتراك سيكونون مشاركين في هذه العملية لأن هؤلاء يشكلون خطراً على الجميع، هذا الوحش يسيطر على ثلاثة ملايين ونصف المليون سوري، علينا التخلص منه، هناك مصير أطفال وأجيال تخرج تحت أدلجة النصرة ورموزها"، وفق تعبيره.

وحول إمكانية تقديم هيئة تحرير الشام لتنازلات، قال المحاميد: "أعتقد 15 ألف مقاتل غير سوري موجودون، وهؤلاء من قاتلوا في البوسنة ومناطق أخرى ولديهم خلية أمنية، يعني شديدة القوة والتحكم، ولديهم مراكز معلومات، ليس بهذه السهولة، لو استطاع فعلاً الجيش الحر أو الأطراف الأخرى فعلاً القضاء عليهم، لما انتظروا لهذه الساعة".

وتابع: "النصرة من أكثر الفصائل قوة، تنظيمياً ومادياً، لذلك ليس من السهولة القضاء عليهم، ولا أعتقد أن الجيش الحر لديه القدرة على القضاء على النصرة في الشمال السوري".

وقال المحاميد: "هناك نواة داخل النصرة هذه النواة هي من تتحكم بأمور النصرة ولديها أجندات خارجية، ونحن لا نريد أن نستعرض ما تم في كل سوريا وأين تم احتواؤهم، وهناك شخصيات كانت متواجدة في بعض الدول وتم نقلها إلى سوريا وخاصة إلى إدلب، وهم من تنظيمات يعني من التنظيم الدولي ولهم خبرة كبيرة لذلك لا نستصغر دور النصرة".

وأضاف: "النصرة تسيطر على أكثر من 50% من مساحة إدلب ونحن نشاهد كل شخصية مدنية ضد النصرة يتم اغتيالها، كما تم اغتيال رائد الفارس وحمود جنيد، لذلك النصرة قادرة أن تفعل أي شيء في شمال سوريا".

واعتبر المحاميد أنه "بدون قوة إقليمية وروسيا ومساعدة فصائل الجيش الحر لن يتم التخلص من هذا الوباء، عندما نتخلص من النصرة وداعش سيكون هناك بداية الحل السياسي في سوريا وهناك بداية الحل، حتى وضع اللجنة الدستورية".

اعلانات
اعلانات