حقيقة خبر " وفاة طفل سوري في لبنان بعد ضرب المعلمة رأسه في الحائط " ( فيديو )

١١ نوفمبر ٢٠١٧ 8970 المشاهدات
اعلانات



تداولت شبكات وصفحات إخبارية مواقع سورية، خلال اليومين الماضيين، مقطعاً مصوراً يظهر أباً يبكي ابنه المتوفى، تحت عنوان "أب سوري في لبنان يطالب بالثأر لإبنه بعد ضرب رأسه بالحيط من قبل معلمة المدرسة فنزف وتوفي بعد ثلاثة أيام".

وانتشر المقطع المصور على نحو واسع وتم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون إيراد أية معلومات موضحة.

وبحث عكس السير عن تفاصيل الفيديو/ الخبر / الحادثة، ليتبين أنها تعود لشهر كانون الأول من العام الماضي.

ووفق ما نشرت عدة وسائل إعلام لبنانية، فإن الطفل المتوفى، هو الطفل الفلسطيني "أحمد عبادي"، من منطقة الزاهرية في طرابلس.

وقالت قناة الجديد اللبنانية حينها، إن "المعلمة قامت بضرب الفتى على رأسه داخل الصف، ما ادى الى غياب التلميذ لأيام متتالية عن صفوفه اثر الضربة ليتم احضاره الى المستشفى الاسلامي بعد أيام، حيث ما لبث أن توفي".

ونفت المعلمة "سهى زيد" حينها، أن تكون قد ضربت الطفل، وقالت: "الحادثة وقعت في شهر تشرين الثاني، وهذا الطفل مشاغب جداً، وكان يقوم باللعب بأوراق صغيرة اثناء الحصة، فما كان مني الا ان طلبت منه تسليمي اياها، و حين رفض قمت بأخذها بالقوة ما ادى لاصطدام رأسه في الباب الذي خلفه".

وأضافت: "وبعد ايام غاب الطفل لايام عدة، ثم قدم والده (الذي وصفته بالازعر) وطالب المدرسة وطالبني بدفع تكاليف فحوصات لابنه بسبب وجع في رأسه ودخوله المستشفى، وهو الامر الذي رفضته كلياً. وبالتالي انا لست مسؤولة عن وفاة الطفل الذي دخل الى المستشفى وثم توفي اليوم بسبب مضاعفات وتصلب للشرايين في الرأس".

وتم توقيف المعلمة على ذمة التحقيق، فيما دفن الطفل في مخيم البداوي.

ولم تعرف نتائج التحقيق حول الحادثة، وما إذا كانت المعلمة أدينت أم لا.

اعلانات
اعلانات