"أكشاك الفتوى" في محطات مترو القاهرة تثير الجدل

٠٢ أغسطس ٢٠١٧ 210 المشاهدات
الإعلانات
أطلقت مؤسسة #الأزهر ، وهي أعلى سلطة دينية في #مصر ، مبادرة جديدة تتمثل بإنشاء مراكز للإفتاء الشرعي داخل محطات مترو الأنفاق الأكثر ازدحاما في #القاهرة .

حيث يقدم شيوخ من الأزهر فتاوى من داخل أكشاك أُنشئت في ممرات مترو الأنفاق تحت الأرض، في خطوة قال مسؤولون إنها تهدف إلى “محاربة الفكر المتطرف”.

مجمع البحوث الإسلامية، وهي إحدى هيئات الأزهر، يقف وراء هذه الخطوة التي أصبحت تعرف باسم “كشك الفتوى”، ومن الملاحظ أن أكشاك الإفتاء تلقى قبولا لدى بعض فئات الشارع المصري حيث يشاهد الركاب وهم يقفون في صفوف بانتظار أن تتاح لهم الفرصة لعرض قضاياهم على الشيوخ.

وبحسب القائمين على المبادرة، فإن نحو 2000 شخص طلب فتاوى من كشك الفتوى في محطة الشهداء بوسط القاهرة، منذ افتتاحه قبل أسبوعين.

الشيخ تامر مطر، منسق عام مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية، قال إنهم يسعون إلى التواصل مع العامة ومواجهة الفكر المتطرف، وتتعلق الفتاوى بأمور خاصة بالعبادات والمعاملات مثل الصلاة والميراث والزواج والطلاق وغيرها من الأمور.

سعيد عامر، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر، قال إن هذه الخطوة تهدف إلى “التيسيير على الناس“، وفق ما اوردت قناة يورو نيوز، مضيفا أن “المترو مكان مبارك يجتمع فيه جميع فئات الشعب المصري”.

عضو مجلس النواب المصري محمد أبو حامد انتقد بشكل لاذع المبادرة الأزهرية معتبرا أنها لا تساعد في “تطوير الخطاب الديني“، ومتهما مؤسسة الأزهر “بالانفصال عن الواقع”.

وقال أبو حامد مستنكرا: “يبدو أنهم منفصلون عن الواقع. فبعد أربع سنوات من المطالبات التي تقدم بها رئيس الدولة وفئات المجتمع لتطوير الخطاب الديني… فإنهم يخرجون علينا بفكرة من هذا النوع”.

ومن المفترض أن يستمر مشروع مكاتب أو أكشاك الفتوى حتى أوائل أيلول/ سبتمبر، وقد أفاد مسؤولون مصريون أن الحكومة على استعداد لتكرار التجربة إذا طلب الناس ذلك.
الإعلانات
الإعلانات